مرض التوحد وأبرز أعراضه

يُعد مرض التوحد من الاضطرابات التي تصيب الجهاز العصبي والمخ لدى الأطفال، وقد يظهر أثره في صورة عزلة عن المحيط، وكثرة البكاء والصراخ، وضعف مهارات التواصل الحركي، إلى جانب اضطرابات في النمو الاجتماعي.

ومن العلامات التي وردت مرتبطة بمرض التوحد:

  1. ضعف استجابة الطفل عند التحدث معه.

  2. اضطراب النمو الاجتماعي.

  3. وجود خلل في مهارات التواصل الحركي.

  4. مشكلات في الجهاز الهضمي، مثل الإمساك أو الإسهال.

  5. صعوبة التواصل عن طريق العين.

  6. ضعف جهاز المناعة.

  7. تكرار بعض الحركات بصورة مستمرة، مثل تحريك الرأس والتصفيق والدوران.

  8. التأخر في النطق والكلام.

  9. الحساسية الشديدة تجاه الضوء والإثارة والضوضاء والأصوات المرتفعة.

أسباب الإصابة بمرض التوحد

يربط المصدر الإصابة بعدة عوامل، منها تناول الأم بعض الأدوية التي تحدث تبويضًا خلال فترة الحمل، أو دخول كمية من الرصاص إلى جسمها في أثناء الحمل، وكذلك تناول الطعام الملوث.

ويشير المصدر أيضًا إلى نقص الأكسجين أثناء الولادة أو جفاف ماء الرأس وما قد يترتب عليه من خلل في الدماغ، فضلًا عن وجود عدوى فيروسية خلال فترة الحمل.

الأعشاب والزيوت المذكورة في علاج التوحد

يذكر المصدر عددًا من الأعشاب والزيوت التي يستخدمها في علاج مرض التوحد، ومنها زيت اللافندر، حيث يُدهن به جسم الطفل بهدف التخلص من التوتر، كما يمكن وضع كمية قليلة منه على الوسادة للمساعدة على الاسترخاء والنوم.

ويأتي زيت السمك ضمن الخيارات المذكورة أيضًا، لاحتوائه على الأوميجا 3، التي يربطها المصدر بسلامة الدماغ وتنظيم مواعيد نوم الطفل.

أما زهرة الربيع، فيُذكر أن حبوبها المطحونة تُنقع في كوب من الماء المغلي لمدة ربع ساعة، ثم تُصفى بعد أن تبرد، ويُعطى الطفل منها ثلاث مرات يوميًا للحصول على أفضل النتائج.

الأطعمة الغذائية المذكورة

بذر اليقطين

يذكر المصدر أن اليقطين من الخضروات التي تستخدم للتخلص من مرض التوحد، وينسب إليه المساعدة في تخليص المخ من الضمور وتنشيط الحواس في الجسم.

التمر

يُدرج التمر ضمن الأطعمة المذكورة، بسبب احتوائه على نسبة كبيرة من الفيتامينات والعناصر الغذائية المهمة، ويربط المصدر بين ذلك وبين علاج الضمور في المخ وتعزيز صحة خلايا الدماغ.

لبن الزبادي

يصف المصدر لبن الزبادي بأنه من الأطعمة التي تساعد على تحسين حالة الطفل المصاب بمرض التوحد، ويذكر أنه يخفف أعراض التوحد، ويقلل الإصابة بعسر الهضم، ويساعد على تنشيط حركة الأمعاء.

البرتقال

يُذكر البرتقال كذلك ضمن الأطعمة المقترحة، باعتباره من الحمضيات الغنية بالفيتامينات، ومنها فيتامين سي وج، وينسب المصدر إلى هذه الفيتامينات دورًا في علاج مرض التوحد لدى الأطفال.