القيم الغذائية التي يقدمها المحار
يُعد المحار من الأطعمة التي يمكن أن تدخل ضمن النظام الغذائي الصحي والمتوازن، نظرًا إلى احتوائه على مجموعة من العناصر الغذائية، ولا سيما المعادن التي يحتاج إليها الجسم.
ومع ذلك، ينبغي تجنب المحار تمامًا لدى الأشخاص الذين يعانون من الحساسية تجاه المأكولات البحرية.
المحار مصدر غني بالبروتين
يوفر المحار كمية جيدة من البروتين دون زيادة كبيرة في استهلاك الدهون. وتحتوي 6 أوقية (حصة واحدة) من المحار الخام على 16 غرامًا من البروتين، وهي كمية تعادل نحو 27 في المئة من استهلاك البروتين اليومي الموصى به للشخص العادي البالغ 150 بوند.
ويحتاج الجسم إلى البروتين للقيام بوظائف أساسية، منها إصلاح الأنسجة، ودعم وظيفة المناعة، والمساهمة في توليف الهرمون.
أما الدهون، فتبلغ في حصة المحار 4 غرامات فقط، ويأتي أقل من غرام واحد منها من الدهون المشبعة.
المعادن الموجودة في المحار
يتميز المحار باحتوائه على مستويات مرتفعة من المعادن الأساسية. وتوفر الحصة الواحدة:
28 ملليغرام من الزنك.
9 ملليغرام من الحديد.
131 ميكروغرام من السيلينيوم.
وتتجاوز هذه الكميات ما يحتاج إليه الجسم يوميًا للحفاظ على الصحة.
وتساهم المعادن الثلاثة في تنشيط البروتينات المهمة لأداء الخلايا وظائفها بصورة سليمة، بينما يرتبط الزنك أيضًا بمقاومة المرض من خلال دعم صحة الجهاز المناعي.
وبسبب ارتفاع محتوى المحار من الزنك بدرجة كبيرة، ينبغي تناوله باعتدال لتجنب الجرعة الزائدة.
الفيتامينات الموجودة في المحار
يحتوي المحار كذلك على مجموعة من الفيتامينات التي تدعم الصحة، ومن بينها فيتامين سي. وتوفر الحصة 13.6 ملليغرام من هذا الفيتامين، أي ما يعادل 15 في المائة من المدخول اليومي الموصى به للرجال و18 في المائة للنساء.
ويساعد فيتامين سي على تنشيط الإنزيمات التي يحتاج إليها الجسم لتصنيع النوربينفرين، وهي مادة كيميائية أساسية لوظيفة الأعصاب، كما أنه يحارب أمراض القلب والأوعية الدموية.
ويُعد فيتامين ب-12 من الفيتامينات الموجودة بوفرة في المحار، وهو يدعم وظيفة الأعصاب، وقد يحارب أيضًا تطور السرطان.
وتوفر كل 6 أوقية (حصة واحدة) من المحار أكثر من 10 أضعاف المدخول اليومي الموصى به من فيتامين ب-12.
المخاوف الصحية المحتملة
إلى جانب احتمال حدوث الحساسية من المحاريات وخطر الحصول على جرعة زائدة من الزنك، يرتبط المحار أيضًا باحتمال زيادة الكوليسترول في الدم بدرجة معتدلة.
وتحتوي حصة واحدة، أي 6 أوقية من المحار، على 85 ملليغرام من الكوليسترول. وتمثل هذه الكمية 28 في المئة من الحد اليومي للكولسترول، وترتفع إلى 43 في المئة من الحد بالنسبة إلى الأشخاص الذين يعانون بالفعل من أمراض القلب أو ارتفاع الكوليسترول في الدم.
وللكوليسترول القادم من النظام الغذائي تأثير معتدل في مستوى الكوليسترول في الدم. إلا أن الأشخاص الذين لديهم حساسية تجاه الكوليسترول الغذائي قد يشهدون ارتفاعًا كبيرًا في مستوى الكوليسترول في الدم بعد تناول الأطعمة الغنية بالكوليسترول.