التأثيرات المحتملة للتوقف عن العلاقة الزوجية
التوقف المفاجئ عن ممارسة العلاقة الزوجية قد يصاحبه عدد من التغيرات الجسدية والنفسية، وتختلف طبيعة هذه التغيرات من شخص إلى آخر. فقد تنخفض الرغبة الجنسية لدى بعض الأشخاص تدريجيًا، بينما قد ترتفع لدى آخرين بصورة ملحوظة، إلى درجة استمرار التفكير في العلاقة الجنسية.
وترتبط العلاقة الزوجية بالجانب الجسدي والنفسي معًا؛ إذ تساعد ممارستها على تحسين المزاج من خلال الإندورفين الذي يرفع الروح المعنوية. وعند غياب هذه الممارسة قد تتراجع هذه المشاعر لدى بعض الأشخاص، وقد تصل في بعض الحالات إلى الإصابة بالاكتئاب. وقد أشارت بعض الدراسات إلى وجود علاقة بين الاكتئاب والتوقف عن العلاقة الجنسية، إلا أن ذلك ينطبق على حالات معينة وليس قاعدة عامة.
تغيرات قد تظهر عند الامتناع عن العلاقة الجنسية
1. زيادة التعرض للمرض
قد يؤدي الامتناع عن العلاقة الجنسية لفترة طويلة إلى ضعف الجهاز المناعي، مما يجعل انتشار الجراثيم داخل الجسم أسهل، وقد يرفع احتمال الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا. ويمكن التخلص من هذه الأمراض عن طريق زيادة ممارسة العلاقة الجنسية.
2. ارتفاع مستوى التوتر
تُعد العلاقة الجنسية وسيلة فعالة للتخلص من التوتر؛ فممارستها بصورة مستمرة تساعد على تخفيف الضغط النفسي وتعزز الشعور بالاسترخاء.
3. صعوبة الوصول إلى الإثارة الجنسية
قد يواجه الزوجان صعوبات مرتبطة بالإثارة عند الابتعاد عن العلاقة الجنسية لفترة طويلة. فقد يجد الرجل صعوبة في الانتصاب، بينما قد تواجه السيدة صعوبة في الوصول إلى الإشباع الجنسي أو هزة الجماع.
4. تراجع الرغبة الجنسية
عندما يطول انقطاع العلاقة الجنسية، قد يتراجع إنتاج الجسم للهرمونات الجنسية، ومع انخفاض مستويات هذه الهرمونات يمكن أن تقل الرغبة في ممارسة الجنس تدريجيًا.
5. ارتفاع خطر سرطان البروستاتا
يرتبط التوقف عن ممارسة العلاقة الجنسية لفترة طويلة بزيادة خطر الإصابة بسرطان البروستاتا لدى الرجال.
تأثيرات مرتبطة بالمرأة
6. ضعف جدران المهبل
بعد تجاوز السيدة 50 عامًا، قد يتراجع الشعور بالمتعة الجنسية عند عدم ممارسة العلاقة الجنسية بانتظام. وفي مرحلة سن اليأس قد تصبح جدران المهبل أكثر رقة وضعفًا، وهو ما يمكن أن يجعل العلاقة الجنسية مؤلمة جدًا.
7. انخفاض احتمال التهاب المسالك البولية
على الجانب الآخر، قد يؤدي التوقف عن العلاقة الجنسية إلى تقليل فرص الإصابة بالتهاب المسالك البولية؛ إذ تحدث معظم حالات هذا الالتهاب بعد ممارسة الجنس، وحوالي 80% من الحالات تظهر خلال 24 ساعة من العلاقة الجنسية.
هل يمكن أن يزداد الوزن؟
تساعد العلاقة الجنسية على حرق قدر من السعرات الحرارية، وقد أظهرت الدراسات أن التقبيل وحده يحرق حوالي 68 سعرة حرارية كل ساعة. لذلك، عند التوقف عن ممارسة العلاقة الجنسية، قد يكون هناك احتمال لزيادة الوزن.