يقدم قاسم القاسم، مصمم الأزياء السعودي ومصمم أزياء دار شالكي، أعمالًا تحمل طابعًا عربيًا واضحًا، وظهر ذلك في تصميماته من العبايات والقفاطين التي تجمع بين الهوية الشرقية والأسلوب المعاصر. وقد ساعد هذا النهج على وصول تصاميمه إلى العالمية ومنافستها لدور الأزياء الغربية، مع جذب اهتمام عدد كبير من الشعوب العربية والعالمية.
وتستند أعمال قاسم القاسم إلى الخيال والثقافات التاريخية، لتظهر هذه التأثيرات بوضوح في مجموعاته وتصميماته.
طابع عثماني وأناقة شرقية
جاءت آخر مجموعات قاسم القاسم لهذا العام بروح عثمانية واضحة وأنوثة طاغية، مع الاعتماد على أقمشة رقيقة ومتنوعة، من بينها الشيفون والساتان والحرير والكريب والأورجانزا.
واكتملت الهوية الشرقية من خلال اختيار الألوان بعناية، وإضافة الخيوط المطرزة والفصوص اللامعة بطريقة متناسقة وأنيقة. وتنوعت ألوان المجموعة بين الذهبي الهادئ، والأزرق الفاتح، والموف الفاتح، والأصفر، والوردي الناعم.
أما القصات والموديلات فجاءت ملائمة للسهرات والمناسبات الخاصة، مع تقديم إطلالة شرقية تجمع بين القفطان التركي والعباية العربية ضمن تصاميم معاصرة.
العباية الزرقاء
من بين تصميمات المجموعة عباية زرقاء تحمل طابعًا تقليديًا بلون أنيق ومميز. صُنعت بأكمام طويلة من قماش الكريب، وجاء تصميمها مكوّنًا من قطعتين.
القطعة الداخلية بلا أكمام وباللون الأزرق السادة، بينما تتميز القطعة الخارجية بانفتاحها من الأمام ووجود حزام عريض عليها. وزُيّن الحزام، إلى جانب أطراف القطعة الخارجية وأسوار الأكمام، بخيوط ذهبية تضيف إلى التصميم لمسة فاخرة.
وتعكس هذه المجموعة توجه قاسم القاسم إلى تقديم أزياء ذات هوية شرقية واضحة، مع المحافظة على أسلوب حديث يناسب السهرات والمناسبات الخاصة.