متى يمكن إعادة صبغ الشعر؟
تغيير لون الشعر من الأمور التي تلجأ إليها بعض السيدات، ولا سيما مع التقدم في العمر، كما أن تجديد مظهر الشعر من فترة إلى أخرى قد يساعد على التخلص من الشعور بالملل. لكن تكرار الصبغة يحتاج إلى مراعاة حالة الشعر ونوع المنتج المستخدم، لأن معظم الصبغات تحتوي على مواد كيميائية يمكن أن تؤثر في الشعر.
وبوجه عام، يُنصح بالانتظار شهرًا بعد الصبغة الأولى قبل تكرارها، مع اختلاف المدة بحسب نوع الصبغة.
المدة المناسبة بحسب نوع الصبغة
تختلف الفترة بين الصبغة الأولى والثانية وفق طريقة الصبغ:
الصبغ المباشر: يمكن إعادته بعد 6 إلى 9 غسلات من الاستخدام الأول.
الصبغ بدرجة مناسبة: يُنصح بالانتظار 6-8 أسابيع قبل إعادة استخدام الصبغة، للمحافظة على بريق اللون.
الصبغ الدائم: عند تطبيقه على جذور الشعر، ينبغي الانتظار 6-8 أسابيع قبل إعادة الصبغ، مع التأكد في كل مرة من بدء ظهور اللون الطبيعي للشعر واستخدام الدرجة المحددة للون.
أنواع صبغات الشعر
تتوفر صبغات الشعر بأشكال متعددة، ويختلف تأثير كل نوع ومدة بقائه على الشعر.
الصبغة المؤقتة
يمكن إزالة هذا النوع عند غسل الشعر بالصابون أو الشامبو في أي وقت. وتأتي الصبغة المؤقتة على هيئة رشاش يحتوي على سائل هلامي لزج، ومن مميزاتها أنها آمنة الاستخدام ولا تتسبب في حدوث حساسية لفروة الرأس.
الصبغة التدريجية
تعتمد هذه الصبغة على استبدال اللون السابق بلون جديد بصورة تدريجية، بحيث يتغير لون الشعر يومًا بعد يوم. وقد تكون على شكل شامبو أو غسول للشعر، ومن أبرز خصائصها استمرار اللون على الشعر مدة زمنية طويلة عند الرغبة في إبقائه بصورة دائمة.
الصبغة شبه الدائمة
تُستخدم عندما تكون الرغبة في الحصول على لون يستمر مدة طويلة رغم غسل الشعر بالشامبو. وتأتي في علبة تحتوي على سائل يوضع على الشعر لمدة نصف ساعة، ثم يُغسل الشعر بالشامبو. ويجب أن تتم عملية الصبغ بواسطة متخصص.
الصبغة الدائمة
يُراعى عند اختيارها تحديد اللون الذي يناسب البشرة، وتحتوي على مواد كيميائية تساعد على تثبيت اللون، مثل بيروكسيد الهيدروجين المستخدم لتشقير الشعر. وفي حالة الشعر الأسود يمكن الاستعانة بهذه المادة للمساعدة على ثبات اللون وزيادة قوته، إلا أن هذا النوع من الصبغات يُعد مكلفًا نوعًا ما.
نصائح قبل صبغ الشعر
للحصول على نتيجة أفضل عند استخدام الصبغة، ينبغي مراعاة عدد من الأمور:
اختيار درجة لون أغمق من لون الشعر نفسه، لأن تغميق الشعر أسهل من تفتيحه.
غسل الشعر قبل الصبغ بـ 48 ساعة؛ لأن فروة الرأس تحتاج إلى وقت لإعادة إفراز زيوتها الطبيعية، كما تساعد هذه الزيوت على امتصاص لون الصبغة بصورة أفضل.
تمشيط الشعر عدة دقائق قبل تطبيق الصبغة للتخلص من التشابك وضمان توزيع اللون بشكل متساوٍ.
عند الرغبة في تفتيح الشعر، اختيار صبغة أفتح من اللون الأصلي بدرجتين للوصول إلى اللون المطلوب.
ترميم الشعر بعد الصبغ المتكرر
قد يؤدي الاستخدام المتكرر للمواد الكيميائية إلى إضرار الشعر، لذلك يحتاج الشعر المصبوغ أكثر من مرة إلى عناية وترميم منتظمين.
قص الشعر كل 40 يومًا للتخلص من الأجزاء التالفة.
استعمال الشامبو والبلسم العميق المخصصين للشعر المصبوغ والمعالج، ويفضل ترك البلسم على الشعر لمدة 3 أيام لمزيد من الفاعلية.
ترك الشعر ليجف بصورة طبيعية في الهواء، وتجنب الحرارة العالية أو استخدام حرارة مخففة بدلًا منها.
الابتعاد عن أدوات تصفيف الشعر الحرارية.
المواظبة على استخدام البلسم العلاجي للشعر أسبوعيًا للمساعدة في الحفاظ على صحته.