تتوافر منتجات كثيرة مخصصة للعناية بالشعر والحد من تساقطه، إلا أن معظمها يركز على الاستخدام الخارجي فقط. وتبقى تغذية الجسم من العوامل المهمة في صحة الشعر، إذ تؤدي الفيتامينات والمعادن التي يحتاج إليها الجسم دورًا في الحفاظ على حيوية الشعر وجماله.
شوقر بير هير هو فيتامين مخصص لتغذية الشعر، ويُستخلص من منتجات طبيعية يابانية 100%، كما أنه خالٍ من الصويا والجيلاتين والجلوتين. يأتي بنكهة التوت، ويمكن تناوله عن طريق مضغ الحبة مثل الحلوى ثم بلعها.
فوائد شوقر بير هير للشعر
يقدم شوقر بير هير عددًا من الفوائد المرتبطة بالعناية بالشعر، ومنها:
المساعدة على منع تساقط الشعر.
تحسين كثافة الشعر.
معالجة التقصف.
دعم حيوية الشعر ولمعانه.
تقوية الشعرة وتحسين نموها.
ويحتوي المنتج على فيتامين د وفولك أسد إلى جانب عدد من الفيتامينات المهمة لنمو الشعر وزيادة لمعانه وتقويته.
تضم العبوة الواحدة نحو 60 قرصًا، ويُتناول القرص مرتين يوميًا، وتكفي العبوة لمدة شهر. ويظهر مفعول المنتج بعد 30 يومًا من الاستخدام.
كما أن شوقر بير هير لا يساعد على زيادة الوزن أو فتح الشهية، ويتميز بسهولة تناوله وطعمه الذي يشبه التوت.
هل لشوقر بير هير أضرار؟
شوقر بير هير منتج أمريكي، وتشير المعلومات الواردة عنه إلى أنه في الأغلب لا توجد أضرار لاستعمال هذه الفيتامينات، كما أنه يخلو من الجلوتين والجيلاتين والصويا.
ومع ذلك، لا يُنصح باستخدامه للحامل والمرضع، ولا ينبغي تناوله إلا بعد استشارة الطبيب. كما يُنصح باستشارة طبيب التغذية قبل استخدام الفيتامين، لأن احتياجات الجسم الغذائية قد تختلف من شخص إلى آخر.
وتنصح به العديد من السيدات في عدد من الدول العربية بعد تجربته، خاصة مع خلوه من الجلوتين والجيلاتين والصويا.
العناية بالشعر إلى جانب الفيتامين
لا يعتمد الحصول على شعر صحي على تناول الحبوب وحدها؛ إذ يرتبط ظهور النتيجة أيضًا باتباع أسلوب مناسب للعناية بالشعر.
النظافة والغسل
ينبغي الحفاظ على نظافة الشعر وغسله باستخدام شامبو عديم الصوديوم، مع اختيار نوعية مناسبة من الصابون المخصص للشعر والتأكد من إزالة بقايا الصابون والشامبو بالكامل.
لكن الإفراط في غسل الشعر قد يؤدي إلى إضعافه وفقدان زيوته الطبيعية، مما يجعله أكثر جفافًا. كذلك ينبغي تجنب غسله بالماء الساخن، والاكتفاء بالماء الدافئ، مع الابتعاد عن الانتقال من الماء الساخن إلى البارد أثناء الغسل.
طريقة تمشيط الشعر
من الأفضل عدم تمشيط الشعر وهو مبلول، لأن جذوره تكون ضعيفة للغاية في هذه الحالة. ويمكن استخدام مشط من العاج أو الخشب، مع بدء التمشيط من الأسفل إلى الأعلى وتجنب شد الشعر.
كما يُفضل تدليك الشعر للمساعدة على تنشيط الدورة الدموية.
التغذية وأثرها في صحة الشعر
يتأثر الشعر بالنظام الغذائي، لذلك ينبغي الاهتمام بالحصول على تغذية سليمة تشمل مختلف العناصر الغذائية، ومنها الدهون والبروتين والألياف الغذائية والكربوهيدرات.
ومن الأطعمة التي يوصى بالاهتمام بها السلمون والتونة والمحار، لاحتوائها على أحماض الأوميغا 3 الدهنية والزنك والحديد الضرورية لنمو الشعر.
وتشمل الخيارات الأخرى الخضروات الورقية، مثل السبانخ والجرجير والفاصوليا والعدس، لما توفره من البروتين والزنك والحديد.
الزيوت والماسكات
يمكن الاستعانة بحمامات الشعر المصنوعة من الزيوت الطبيعية للمساعدة في العناية به، ومنها زيت الزيتون والخروع والخردل واللوز.
كما يمكن استخدام ماسكات من ماركات عالمية متميزة بهدف دعم جمال الشعر والعناية به.
وفي المقابل، يُنصح بالابتعاد تمامًا عن صبغات الشعر والحناء لأنها تساعد على تلف الشعر، مع تقليل استخدام المخفف لأنه يزيد من تلفه.
بعد اتباع هذه الإجراءات يمكن تناول الفيتامين للمساعدة على تسريع عملية اللمعان، والحد من التقصف، والحفاظ على نمو الشعر بصورة طبيعية، مع مراعاة استشارة الطبيب المختص قبل البدء في استخدامه.