ما هي عملة نيم كوين؟

تُعد نيم كوين (Namecoin) من العملات الرقمية المعروفة، وقد أُنشئت اعتمادًا على البيتكوين. وفي بدايتها لم يكن من الممكن تعدين العملتين معًا، إلا أن التطويرات اللاحقة جعلت الجمع بينهما ممكنًا، مستفيدًا من الخصائص التي تتمتع بها نيم كوين.

وتقوم نيم كوين على تقنية مفتوحة المصدر، وهو ما يدعم طبيعتها اللامركزية ويعزز الأمن ومقاومة الرقابة والخصوصية والسرعة في بعض مكونات البنية التحتية للإنترنت، مثل DNS وغيرها.

ومن الناحية الفنية، تعتمد نيم كوين على قيمة أو مفتاح مزدوج للتسجيل، إلى جانب نظام قائم على تقنية البيتكوين. وكما يعمل نظام البيتكوين على تحرير العملات، تتيح نيم كوين التعامل مع أسماء النطاقات والهويات وغيرها من التقنيات الحديثة.

لماذا أُنشئت نيم كوين؟

كان الهدف الأساسي من إنشاء نيم كوين هو تعزيز اللامركزية الموجودة في البيتكوين. ولهذا عُدت ثاني عملة مشفرة بعد عملة البيتكوين، واعتمدت على مجموعة من الأسس ونظام بلوكتشين مميز.

وقد ساعدت هذه الخصائص على جذب اهتمام عدد كبير من المهتمين بالعملات الرقمية، ثم جرى فصل نيم كوين عن البيتكوين.

أبرز خصائص نيم كوين

تتميز نيم كوين بمجموعة من الخصائص التي ارتبطت بتطورها واستخدامها، ومن أبرزها:

  • تعتمد على تقنية متقدمة تسمح بتعدين أكثر من عملة في الوقت نفسه دون أن يتضرر الجهاز، كما أن طريقة إنشائها جعلتها شبيهة بالبيتكوين في كثير من الخصائص، مع سهولة أكبر في التداول.

  • تعمل ضمن نظام لامركزي، ويمكن للمواقع أو المحافظ التي تتيح تداولها الاحتفاظ بالمعلومات الخاصة بالمتداول ضمن سجلاتها، مع توفير مستوى مرتفع من الأمان، بحيث لا يتعرض الشخص للاحتيال عند تداولها.

  • توفر قدرًا من السرية أثناء التداول، إذ تُحفظ المعلومات الشخصية بصورة سرية من خلال تحويلها إلى أرقام بطريقة مشفرة.

  • يمكن تداول نيم كوين في مختلف أنحاء العالم، كما تتميز بسرعة التحويلات التي لا تستغرق أكثر من 10 دقائق كحد أقصى.

المراحل الأولى لتطور نيم كوين

بدأت المناقشات المتعلقة بفكرة نيم كوين في أيلول/سبتمبر 2010 على منتدى بيتكوينتالك، حيث دار النقاش حول نظام افتراضي يسمى بيتدنس، إلى جانب تعميم البيتكوين. وشارك في هذه النقاشات غافن أندرسون وناكاموتو ساتوشي وغيرهما.

وسرعان ما اتجه المطورون إلى تنفيذ الفكرة وتطوير العملة، وفي 18 أبريل 2011 قدمت ناميكوين نظامًا حديثًا للعملة، وجرى توزيعها في ذلك الوقت استنادًا إلى البيتكوين.

التعدين المشترك بين نيم كوين والبيتكوين

لاحقًا جرى تنشيط كتلة نيم كوين الجديدة بهدف تطوير التعدين المدمج، الأمر الذي أتاح تعدين البيتكوين ونيم كوين في الوقت نفسه، بدلًا من إجبار المستخدم على اختيار إحدى العملتين.

وقد ساهم هذا الإصلاح الذي نفذه العاملون على تطوير العملة في إلغاء الحاجة إلى الانتقال من بلوكتشين إلى آخر، وجعل عملية التعدين أكثر ربحية مما كانت عليه سابقًا.

خدمة الهويات في بلوكتشاين نيم كوين

بعد مرور عامين، أُطلقت في حزيران/يونيو عام 2013 خدمة لربط المعلومات الشخصية بالهويات داخل بلوكتشاين نيم كوين.

وكانت الخدمة مزودة بـ OpenID للسماح بتسجيل الدخول إلى المواقع باستخدام الهويات، كما ارتبط الموقع الرئيسي نفسه ببروتوكول مفتوح للمصادقة على كلمة المرور بصورة أقل مع هويات نيم كوين، إلى جانب تطبيق البرمجيات الحرة المقابل ودعم التمديد لمتصفح فايرفوكس.