مظاهر الاحتفال بالعيد الوطني الكويتي

تحيي دولة الكويت ذكرى العيد الوطني في 25 فبراير، وقد صادفت الاحتفالات الواردة في المصدر الذكرى الرابعة والخمسين لهذه المناسبة. ويُعد هذا اليوم عطلة رسمية، تشارك فيها الحكومة والشعب في فعاليات متنوعة تعبر عن حب الوطن والولاء له.

وتتوزع مظاهر الاحتفال في أنحاء الكويت، وتمتد الفعاليات في الشوارع على امتداد الخليج العربي، بينما تنتشر الفرق الشعبية في المحافظات والمناطق الحيوية. كما يشارك طلاب المدارس في الاحتفالات، وتُزيّن المباني ومراكز التسوق والمنشآت بالأضواء والإنارات التي تحمل علم الكويت، فتظهر البلاد في أجواء احتفالية مميزة.

مسيرة قائد العمل الإنساني

من أبرز فعاليات العيد الوطني التي شهدتها المناسبة «مسيرة قائد العمل الإنساني»، وشارك فيها عدد كبير من كبار المسؤولين في الكويت إلى جانب أعداد كبيرة من المواطنين، تعبيرًا عن ولائهم لسمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر.

وتنوعت فعاليات المسيرة، فاشتملت على مظاهر عسكرية شاركت فيها الطائرات والدبابات وسيارات المرور، إلى جانب مشاركة المواطنين في الاحتفال بهذه المناسبة الوطنية.

استقلال الكويت

يرتبط تاريخ العيد الوطني بتاريخ مهم من تاريخ الكويت الحديث. فقد تولى الشيخ عبدالله السالم الصباح حكم دولة الكويت في 25 فبراير 1950، وفي فترة حكمه حصلت الكويت على استقلالها من الاحتلال البريطاني في 19 يونيو 1961.

ووقّع الشيخ عبدالله السالم الصباح، الذي كان حاكم الكويت الحادي عشر، وثيقة الاستقلال مع المندوب السامي البريطاني السير جورج ميدلتون ممثلًا للحكومة البريطانية.

وبذلك أُلغيت الاتفاقية التي سبق أن وقعها الشيخ مبارك الصباح، حاكم الكويت السابع، مع الحكومة البريطانية في 23/1/1899، والتي كانت تنص على مسؤولية بريطانيا عن حماية الكويت من الأطماع الخارجية.

بداية الاحتفال بالعيد الوطني

أقيم أول احتفال بالعيد الوطني الكويتي في 19/6/1962، وشهد المناسبة عرضًا عسكريًا كبيرًا في مطار الكويت القديم.

وظل 19 يونيو هو التاريخ الذي تحتفل فيه الكويت بعيدها الوطني في البداية، إلا أن هذا الأمر تغير لاحقًا. ففي عام 1964 تقرر نقل موعد الاحتفال من شهر يونيو بسبب شدة حرارة فصل الصيف في الكويت.

وأصبح الاحتفال مرتبطًا بذكرى جلوس الشيخ عبدالله السالم الصباح على الحكم، ومنذ ذلك الوقت واصلت الكويت إحياء عيدها الوطني سنويًا في 25 فبراير.