قناة أطفال ومواهب.. محتوى استعراضي وأناشيد هادفة للأطفال

يهتم الآباء والأمهات باختيار القنوات التي تقدم للأطفال محتوى يجمع بين الفائدة والمتعة، بحيث تتضمن البرامج والأناشيد التي تساعد على تقديم رسائل تربوية واجتماعية بأسلوب مناسب للصغار. ومن القنوات التي ارتبط اسمها بهذا النوع من المحتوى قناة أطفال ومواهب، التي قدمت مجموعة من الأناشيد والاستعراضات الموجهة للأطفال.

قناة أطفال ومواهب

تُعد قناة أطفال ومواهب من أوائل الفرق الاستعراضية في المملكة العربية السعودية التي اهتمت بتقديم الأناشيد والعروض المخصصة للأطفال، مع التركيز على الموضوعات الاجتماعية والتربوية الهادفة.

وانطلقت قناة أطفال ومواهب في المملكة، وتحديدًا في محافظة جازان، عام 2017، عبر القمر الصناعي نايل سات. وعلى الرغم من حداثة انطلاقها آنذاك، استطاعت القناة أن تحظى باهتمام جمهور الأطفال وأسرهم من خلال ما قدمته من كليبات وأناشيد واستعراضات متنوعة.

وشملت أعمال القناة عددًا كبيرًا من الكليبات والاستعراضات، كما تجاوز عدد مقاطع الفيديو المنشورة على يوتيوب 110 مقاطع وفق المعلومات الواردة عن القناة، إلى جانب تقديم نحو 210 استعراضات تناولت موضوعات وجوانب مختلفة. كما تضمنت مسيرتها مشاركات خارجية في عدد من الدول العربية والخليجية.

أناشيد قناة أطفال ومواهب

شكّلت الأناشيد والاستعراضات جانبًا أساسيًا من المحتوى الذي قدمته قناة أطفال ومواهب، وظهرت من خلالها مجموعة من الأعمال التي شارك في أدائها أعضاء الفرقة وعدد من المواهب.

ومن الأعمال المذكورة للقناة كليب «وداع تالا»، وكليب «أختي الصغيرة»، إضافة إلى «أنشودة السنوية السابعة» التي شارك في أدائها وسام عقيل وحنان الشنيني مع فرقة القناة، وكذلك كليب «أمي الحبيبة» من أداء أرجوان طويل.

أنشودة السنوية السابعة

تأتي أنشودة السنوية السابعة ضمن الأعمال الاستعراضية التي ارتبطت بمسيرة أطفال ومواهب، وشارك في أدائها وسام عقيل وحنان الشنيني مع فرقة القناة.

وتتناول الأنشودة مسيرة الفرقة خلال سنواتها السابقة، وتستعرض ما حققته من مشاركات ونجاحات ووصول إلى جمهور واسع، إلى جانب الحديث عن المشاركات والزيارات التي قامت بها الفرقة في مناطق وبلدان مختلفة.

وتبدأ الأنشودة باستعراض السنوات السبع لمسيرة القناة، مع تكرار العد من سنة إلى أخرى وصولًا إلى السنة السابعة، في أسلوب استعراضي يناسب طبيعة الأعمال التي تقدمها الفرقة للأطفال.

كما يشارك وسام عقيل في عدد من مقاطع الأنشودة، التي تتحدث عن الإنجازات التي تحققت خلال السنوات السابقة، وإسعاد الجمهور، وإقامة الحفلات والمشاركة في مناطق وبلدان مختلفة.

وتتضمن الأنشودة كذلك مقاطع تتناول الانتشار في أنحاء الوطن العربي، وتكوين قاعدة من المحبين والأصدقاء، إلى جانب الإشارة إلى حضور الفرقة وتقدير الجمهور لها.

وفي أحد المقاطع، تتحدث الأنشودة عن السنة السابعة وما شهدته من تطور في أطفال ومواهب، وعن ارتباط الجمهور بالفرقة والقناة وما تقدمه من أعمال استعراضية.

وتشارك حنان الشنيني في مقاطع أخرى من العمل، التي تعبر عن محبتها للقناة وارتباطها بها، بينما تتولى الفرقة أداء المقاطع الجماعية التي تتكرر بين أجزاء الأنشودة، لتمنح العمل طابعًا احتفاليًا واستعراضيًا.

محتوى يجمع الأناشيد والاستعراض

اعتمدت قناة أطفال ومواهب على الجمع بين الأداء الغنائي والاستعراض الجماعي، وهو ما منح أعمالها طابعًا خاصًا يميزها عن المحتوى المخصص للأطفال الذي يعتمد على الأناشيد وحدها.

كما ركزت الأعمال المذكورة على موضوعات قريبة من عالم الأطفال والأسرة، إلى جانب المناسبات الخاصة بالقناة ومسيرتها، وهو ما جعل الأناشيد وسيلة للتعبير عن الإنجازات والاحتفال بالمراحل المختلفة من مسيرة الفرقة.

وبذلك تمثل قناة أطفال ومواهب تجربة سعودية في مجال الأناشيد والاستعراضات الموجهة للأطفال، وقد ارتبط اسمها بمجموعة من الكليبات والأعمال التي قدمتها الفرقة منذ انطلاقتها في جازان عام 2017.

الوسوم: أناشيد، قناة أطفال ومواهب، أطفال ومواهب، أناشيد أطفال، قنوات الأطفال، أناشيد تربوية