ما هي الوحمة الأرجوانية؟
الوحمات هي علامات أو بقع جلدية ملونة تظهر عند الولادة أو تتكون خلال فترة قصيرة بعدها. ويمكن أن تأتي بألوان متعددة، مثل البني والأسود والأزرق الشاحب والوردي والأبيض والأحمر والأرجواني، وقد تكون في بعض الحالات مجرد اختلاف في لون سطح الجلد.
ولا يُعرف السبب الحقيقي لمعظم الوحمات، كما أن أغلبها لا ينتقل بالوراثة. وقد ظهرت عبر السنين حكايات وأساطير شعبية كثيرة لتفسير ظهورها، إلا أنه لم يثبت أن أيًا منها يمثل السبب الحقيقي لتكون الوحمات.
علامات الوحمة الأرجوانية
تظهر الوحمة الأرجوانية على هيئة علامات أو بقع جلدية قد تكون موجودة قبل الولادة أو تظهر بعدها بفترة قصيرة.
ومن صورها علامات تشبه الأوعية الدموية، وغالبًا ما تظهر في منطقة الرأس.
تشخيص الوحمة الأرجوانية
في أغلب الحالات يستطيع الطبيب التعرف على الوحمة الأرجوانية من خلال مظهر الجلد. أما الوحمات الموجودة في طبقات أعمق، فيمكن تأكيدها باستخدام وسائل تشخيصية مختلفة، ومنها:
التصوير بالرنين المغناطيسي.
الموجات فوق الصوتية.
الأشعة المقطعية.
الخزعات.
متى تحتاج الوحمات إلى علاج؟
لا تحتاج معظم الوحمات إلى تدخل علاجي، وغالبًا ما تظل مستقرة مع نمو الطفل. لكن بعض المناطق التي تشبه الأورام الوعائية قد تستدعي العلاج بسبب موقعها.
فقد يؤثر الورم الوعائي المرتفع الموجود بالقرب من عين الطفل في قدرته على الرؤية. وفي حالات نادرة قد ترتبط بعض الوحمات بوجود حالات أخرى، مثل النمو في الكبد أو الرئتين أو المعدة أو الأمعاء.
علاج الوحمات الأرجوانية
بعض الوحمات الشعرية، مثل بقع سمك السلمون والأورام الوعائية الحمراء، تكون مؤقتة ولا تحتاج إلى علاج. وفي المقابل توجد أنواع دائمة، وقد تساعد مستحضرات التجميل على إخفائها.
كما يمكن أن تعمل الكورتيكوستيرويدات الفموية على تقليل حجم الورم الوعائي الذي يشكل الوحمة عندما يكون سريع النمو وقد يؤدي إلى إعاقة الرؤية أو التأثير في الهياكل الحيوية.
التصنيف الأساسي للوحمات
تنقسم الوحمات الوعائية، المرتبطة بالأوعية الدموية، إلى فئتين رئيسيتين:
الوحمات الوعائية
غالبًا ما تظهر على شكل علامات جلدية وردية أو أرجوانية أو حمراء، وقد تتكون قبل الولادة أو خلال فترة قصيرة بعدها.
الوحمات المصطبغة
هي علامات جلدية تكون موجودة عند الولادة، ويمكن أن تتدرج ألوانها من البني والأسود إلى الأزرق الداكن أو الرمادي.
الورم الوعائي وعلاقته بالوحمة
الورم الوعائي نوع شائع من الأورام، وقد يظهر في بداية الحياة ويشبه الوحمة. وعادةً لا يكون مؤلمًا أو ضارًا، ولا يُعرف سبب حدوثه، ويأخذ لونًا يشبه لون الوحمة نتيجة التطور الواسع للأوعية الدموية في موضعه.
وقد يأتي الورم الوعائي بأشكال مختلفة، منها علامة الفراولة، وحمة الأوعية الدموية، والورم الوعائي الشعري، والورم الوعائي البسيط.
ويمكن أن يظهر في أي مكان من الجسم، لكنه أكثر شيوعًا في الوجه أو فروة الرأس أو الظهر أو الصدر. ويتكون من أوعية دموية صغيرة ومعبأة بصورة زائدة، وقد لا يكون موجودًا عند الولادة، بل يبدأ في الظهور خلال الأسابيع العدة الأولى بعدها.
وعادةً ما ينمو الورم الوعائي بسرعة، ثم يمر بمرحلة من الثبات قبل أن يبدأ بالهدوء.