طوق الياسمين وتجربة واسيني الأعرج
يترقب محبو الرواية العربية أعمال الكاتب الجزائري واسيني الأعرج لما تتميز به رواياته من عناية ببناء القصة، وطريقة خاصة في عرض التفاصيل، إلى جانب أسلوب سرد يجعل القارئ قريبًا من الأحداث ومتفاعلًا معها.
وتأتي رواية «طوق الياسمين» في مقدمة الأعمال التي لاقت صدى واسعًا بعد صدورها. وقد وصفها واسيني الأعرج بأنها «رسالة في الصبابة والعشق المستحيل»، في إشارة إلى ما تحمله من مشاعر متناقضة، فضلًا عن اللغة العربية التي تمنح تجربته الأدبية طابعًا مميزًا.
واسيني الأعرج ومكانته الأدبية
حظيت أعمال واسيني الأعرج باهتمام أكاديمي وأدبي واسع؛ إذ تُدرّس روايته «الليلة السابعة بعد الألف» في العديد من الجامعات حول العالم، كما ارتبط اسمه بـ جامعة السوربون في باريس.
ولم تقتصر شهرة أعماله على العالم العربي، فقد تُرجمت مؤلفاته إلى لغات عدة، من بينها الفرنسية، الألمانية، الإيطالية، السويدية، الدانماركية، العبرية، الإنجليزية والإسبانية.
الجوائز التي حصل عليها
نال واسيني الأعرج عددًا من الجوائز والتكريمات عن مسيرته وأعماله الأدبية، ومن أبرزها:
في سنة 2001 حصل على جائزة الرواية الجزائرية عن مجمل أعماله.
في سنة 2007 حصل على جائزة الشيخ زايد للكتاب.
في سنة 2010 حصل على الدرع الوطني لأفضل شخصية ثقافية من اتحاد الكتاب الجزائريين.
في سنة 2013 حصل على جائزة الإبداع الأدبي التي تمنحها مؤسسة الفكر العربي ببيروت.
في سنة 2015 حصل على جائزة كثارا للرواية العربية عن روايته «مملكة الفراشة».
أبرز روايات واسيني الأعرج
تضم أعمال واسيني الأعرج الروائية عددًا من العناوين المعروفة، ومنها:
رواية البوابة الحمراء.
رواية طوق الياسمين.
رواية ما تبقى من سيرة لخضر حمروش.
رواية نوار اللوز.
رواية مصرع أحلام مريم الوديعة.
رواية الليلة السابعة بعد الألف.
رواية سيدة المقام.
رواية حارسة الظلال.