النسكافيه وعلاقته بإنقاص الوزن

يُعد النسكافيه من المشروبات اليومية الشائعة، ويرتبط بعدد من الفوائد العامة للجسم. ويُذكر له دور في دعم عملية إنقاص الوزن عندما يتم تناوله من دون سكر، إذ لا يضيف في هذه الحالة سعرات حرارية زائدة، كما يمكن أن يمنح الجسم النشاط والطاقة اللازمين لممارسة التمارين الرياضية.

ومن خصائصه كذلك أنه يساعد على التخلص من السوائل المحتبسة في الجسم، لكن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى نتائج غير مرغوبة، منها اضطرابات النوم ومشكلات الجهاز الهضمي، كما قد يرتبط في بعض الحالات بالإصابة بالرعاش.

كيف يمكن أن يساعد النسكافيه في التنحيف؟

يرتبط تأثير النسكافيه في إنقاص الوزن بمحتواه من الكافيين، إذ يحتوي على نسب قليلة من هذه المادة التي تساعد، وفق ما ورد في المصدر، على حرق الدهون داخل الجسم.

ومع ذلك، لا ينصح الأطباء بالاعتماد على النسكافيه وحده من أجل فقدان الوزن، بل ينبغي اتباع نظام غذائي صحي لتحقيق هذا الهدف.

كما يُحذر من تجاوز كوبين من النسكافيه يوميًا بسبب الآثار التي قد تنتج عن الإفراط في تناوله.

النشاط والطاقة قبل ممارسة الرياضة

من فوائد النسكافيه أنه قد يساعد على زيادة الشعور بالنشاط والقوة، كما يرفع مستوى الطاقة لدى الإنسان، وهو ما قد يفيد في أداء التمارين الرياضية.

ويُذكر أن تناوله قبل ممارسة الرياضة يمكن أن يكون مناسبًا، على أن يتم شربه قبل التمرين بساعة واحدة على الأقل حتى يأخذ مفعوله الوقت الكافي.

ويؤثر النسكافيه كذلك في عملية التمثيل الغذائي، كما يساعد على الحفاظ على هضم الطعام بصورة صحية، وهو ما يرتبط بعدم تخزين الدهون وحدوث زيادة في الوزن وفق المعلومات الواردة في المصدر.

النسكافيه والسعرات الحرارية

لا يؤدي النسكافيه إلى زيادة نسبة السعرات الحرارية في الجسم عندما يتم تناوله من دون إضافة السكر.

أما عند تحليته بالسكر، فإن عدد السعرات التي يحصل عليها الجسم بعد تناوله يرتفع، ولذلك يمثل السكر عاملًا مهمًا عند استخدام النسكافيه ضمن نظام يهدف إلى إنقاص الوزن.

ويُذكر كذلك أن النسكافيه مدر للبول، ويساعد على التخلص من السوائل الموجودة في الجسم.

ولهذا يُنصح بعدم تناوله قبل النوم، حتى لا يؤدي إلى اضطرابات أو خلل في نمط النوم.

أضرار الإفراط في تناول النسكافيه

رغم الفوائد المرتبطة بالنسكافيه، فإن الإفراط في تناوله قد يسبب عددًا من المشكلات الصحية.

اضطرابات النوم

يمكن للكميات الكبيرة خلال اليوم أن تؤدي إلى اضطراب النوم، وتحرم الإنسان من الحصول على الراحة والنوم الهادئ، كما قد تزيد من الأرق وتؤثر في القدرة على النوم بصورة طبيعية ليلًا.

تأثيرات الجهاز الهضمي

قد يؤدي الإفراط في تناول النسكافيه إلى حدوث مشكلات في المعدة والجهاز الهضمي، ومنها التأثير في قدرة الأمعاء على امتصاص بعض المواد الغذائية، إضافة إلى احتمال حدوث اضطرابات هضمية.

تأثيرات القلب والرعاش

قد يسبب تناول كميات كبيرة بعض الأضرار المتعلقة بالقلب، ومن بينها زيادة معدل ضربات القلب. كما ورد أن بعض الحالات قد تصاب بالرعاش بعد تناول النسكافيه بكميات كبيرة.

فوائد أخرى للنسكافيه

لا تقتصر الفوائد المذكورة للنسكافيه على التنحيف والنشاط، إذ يورد المصدر مجموعة أخرى من المنافع، من بينها:

  • المساعدة على تنشيط الدماغ والذاكرة.

  • المساعدة في الحماية من مرض النقرس.

  • المساهمة في حماية الكبد من الأمراض التي تهدد صحته.

  • المساعدة على تقليل خطر الإصابة بـمرض الزهايمر.

  • المساعدة على التخلص من السموم الموجودة في الجسم.

  • منح الإنسان شعورًا بالراحة والاسترخاء.

  • المساهمة في تقليل الضغط والتوتر.

  • المساعدة على خفض الاضطرابات النفسية.

  • إمكانية الحد من الإصابة بـمرض السكري.

الاعتدال عند تناول النسكافيه

تتوقف الاستفادة من النسكافيه على طريقة تناوله والكمية المستهلكة منه. فالمصدر يربط بعض فوائده بإنقاص الوزن والنشاط وحرق الدهون، خصوصًا عند تناوله من دون سكر، لكنه في الوقت نفسه يحذر من الإفراط الذي قد يؤدي إلى مشكلات في النوم والجهاز الهضمي والقلب.

ولهذا يظل الاعتدال في الكمية وتجنب تناوله قبل النوم من أبرز الإرشادات الواردة عند الحديث عن فوائده وأضراره.