نبذة عن طيران الإمارات

تتخذ طيران الإمارات من دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة مقرًا لها، وهي إحدى الشركات التابعة لمجموعة الإمارات المملوكة بالكامل لحكومة دبي من خلال شركة دبي للاستثمار. وتُعد الشركة أكبر شركة طيران في الشرق الأوسط، إذ تشغّل ما يقارب 3,400 رحلة أسبوعيًا انطلاقًا من مركزها في مطار دبي الدولي، وتصل رحلاتها إلى أكثر من 150 مدينة في 74 دولة موزعة على القارات الست.

وتتولى طيران الإمارات أنشطة الشحن الجوي من خلال قسم الشحن الجوي التابع لمجموعة الإمارات. كما احتلت الشركة مكانة ضمن أكبر 10 شركات طيران في العالم من حيث كيلومترات نقل الركاب، وأصبحت منذ عام 2007 أكبر شركة طيران في الشرق الأوسط من حيث الإيرادات وحجم الأسطول وعدد الركاب.

وفي عام 2012، جاءت طيران الإمارات في المرتبة الرابعة عالميًا من حيث عدد الركاب الدوليين، وكذلك في المرتبة الرابعة عالميًا من حيث الركاب بالكيلومترات الجوية، بينما احتلت المرتبة الثالثة من حيث أطنان الشحن المجدولة بالكيلومترات الجوية.

بداية تأسيس الشركة وتوسعها

بدأت قصة تأسيس طيران الإمارات في ظل تقليص شركة طيران الخليج خدماتها إلى دبي خلال منتصف عام 1980. وفي مارس 1985 جرى تصور تأسيس الإمارات بدعم من العائلة المالكة في دبي، مع توفير شركة الخطوط الجوية الباكستانية الدولية طائرتين للشركة بنظام الإيجار الرطب.

وكان من المفترض أن تعمل الشركة بصورة مستقلة عن الدعم الحكومي، باستثناء رأس مال تأسيسي قدره 10 ملايين دولار. وترأس طيران الإمارات عند تأسيسها أحمد بن سعيد آل مكتوم، الذي يشغل رئاسة مجلس إدارة الشركة الحالية.

ومع مرور السنوات، عملت الشركة على توسيع أسطولها وزيادة عدد وجهاتها. وفي أكتوبر 2008 نقلت طيران الإمارات جميع عملياتها في مطار دبي الدولي إلى المبنى رقم 3، وذلك بهدف المحافظة على سرعة توسعها وتنفيذ خطط نموها.

الأسطول والرحلات الطويلة

تعتمد طيران الإمارات على أسطول واسع البدن يضم طائرات من شركتي إيرباص وبوينج، وهي من شركات الطيران القليلة التي تشغّل أسطولًا من الطائرات ذات الجسم العريض من طراز بوينج 777.

كما تمتلك الشركة 90 طائرة من طراز إيرباص A380، وأصبحت ثاني مشغل لهذا الطراز بعد الخطوط الجوية السنغافورية. وفي عام 2007 برزت طيران الإمارات بوصفها من الشركات الرائدة في شراء الطائرات، بعدما اشترت 130 طائرة.

وتشغّل الشركة كذلك أربع رحلات تجارية طويلة من دون توقف بين دبي وكل من لوس أنجلوس وسان فرانسيسكو ودالاس/فورت وورث وهيوستن.

مكانة طيران الإمارات وجوائزها

أسهم النمو السريع لطيران الإمارات في بناء اسم قوي للعلامة التجارية داخل صناعة الطيران، إلى جانب تميزها في مستوى الخدمة واستمرار ربحيتها. وقد حصلت الشركة على العديد من الجوائز والتصنيفات التي ارتبطت بأدائها في قطاع الطيران.

وفي عام 2012، احتلت طيران الإمارات المرتبة 8 وفق «النقل الجوي العالمي» ضمن تصنيف «شركة الطيران للعام». واستند هذا التكريم إلى الاعتراف بالتزام الشركة بالسلامة والتميز التشغيلي وخدمة العملاء، إلى جانب وضعها المالي وأرباحها السنوية المتتالية لمدة 25 عامًا.

كما صُنفت طيران الإمارات شركة طيران من فئة أربع نجوم من قبل سكاي تراكس، وتم التصويت لها بوصفها شركة طيران في عام 2013.

طيران الإمارات والخدمات المرتبطة بها

ارتبط اسم الشركة كذلك بمجموعة من الموضوعات والخدمات المتعلقة بالطيران والسفر، ومنها مطار دبي الدولي، وفندق قصر الإمارات، وشركة اتصالات، وإيرباص A300، ومركز سياتباك للترفيه، وبوينج 777، وإيرباص A380.

وتشمل المواد المرتبطة بطيران الإمارات كذلك موضوعات مثل الخدمة الذاتية للاختيار، وطائرة بوينغ 777، وعرض المقصورة الداخلية للدرجة الأولى على متن الطائرة، وما وراء المقصورة، ودرجة رجال الأعمال، وشعار طيران الإمارات، وبوينج 777 من أسطول الطيران الإماراتي.