سيرة الدكتورة هتون أجواد الفاسي
التعليم والتكوين الأكاديمي
تُعد الدكتورة هتون أجواد الفاسي من السيدات السعوديات المعروفات بنشاطهن الثقافي والاجتماعي. بدأت رحلتها الجامعية في جامعة الملك سعود، حيث درست التاريخ وتخرجت عام 1986 ميلاديًا بدرجة البكالوريوس في قسم التاريخ مع مرتبة الشرف.
بعد ذلك حصلت على درجة الماجستير من جامعة الملك سعود عام 1992 ميلاديًا. ثم واصلت دراستها في بريطانيا بجامعة مانشستر، حيث أتمت رسالة الدكتوراه في قسم التاريخ القديم ضمن قسم دراسات الشرق الأوسط.
وبعد حصولها على مؤهلاتها الأكاديمية، أصبحت الدكتورة هتون أجواد الفاسي أستاذة لتاريخ المرأة في جامعة الملك سعود، كما عملت كاتبة في جريدة الرياض.
نشاطها الثقافي والاجتماعي
عرفت الدكتورة هتون الفاسي بحضورها النشط خلال فترة دراستها الجامعية، إذ كانت من أكثر الطلاب مشاركة في الأنشطة داخل الجامعة، إلى جانب مشاركاتها المختلفة في مدينة مانشستر.
كما عُرفت باهتمامها بالسودان والسودانيين وتركيزها على القضايا المرتبطة بهم. وتمتلك كذلك مهارات اجتماعية مميزة أسهمت في حصولها على لقب أميز النساء العربيات.
وعلى الرغم من انتمائها إلى عائلة سعودية عريقة وما تمتلكه من مؤهلات ومهارات، فإنها عُرفت بالتواضع والابتعاد عن التكبر.
جهودها في قضايا المرأة
ركزت هتون الفاسي جانبًا كبيرًا من نشاطها على قضايا المرأة السعودية، كما اهتمت بشؤون النساء بصورة عامة. وسعت إلى تشجيع المرأة على المشاركة في الحياة السياسية وزيادة حضورها فيها.
ومنذ عام 2005، عملت على فتح المجال أمام السيدات للمشاركة في الانتخابات والانتخابات البلدية.
كما اتخذت موقفًا مؤيدًا لحق المرأة في قيادة السيارة، واعترضت على منع السيدات من القيادة، ودعمت الحملات التي طالبت بالسماح للنساء بقيادة السيارات.
مؤلفاتها وأبحاثها
قدمت الدكتورة هتون أجواد الفاسي عددًا من الكتب والبحوث باللغتين العربية والإنجليزية. ومن أعمالها فصل في كتاب Gulf Women بعنوان Women in Eastern Arabia: Myth and Representation، ويتناول موضوع المرأة في شرق الجزيرة العربية والأسطورة والتمثيل، وقد صدر هذا الفصل عن جامعة سيراكيوز Syracuse.
ومن أعمالها كذلك كتاب النسوية السعودية، الذي صدر ضمن مؤتمر النسوية العربية.. رؤية نقدية عن مؤسسة باحثات.
كما قدمت كتاب ملكات العرب في مجلة جمعية التاريخ والآثار الخليجية.
ولم تقتصر كتاباتها على الكتب والبحوث، فقد نشرت الدكتورة هتون الفاسي مقالات وكتابات في عدد كبير من الصحف المحلية والدولية والإقليمية، إلى جانب مشاركات متعددة في المواقع الإلكترونية بمختلف أنواعها المرئية والمسموعة.
محطات من حياتها في مانشستر
أمضت الدكتورة هتون أجواد الفاسي عدة أعوام في جامعة مانشستر لتحضير الدكتوراه، وكانت خلال تلك المرحلة من الشخصيات النشطة في محيطها الجامعي والاجتماعي.
وقد ارتبط نشاطها في مانشستر أيضًا باهتمامها بالقضايا التي تركز عليها، فضلًا عن قدرتها على بناء علاقات اجتماعية مميزة.
أبرز الجوائز
من أبرز التكريمات التي حصلت عليها الدكتورة هتون أجواد الفاسي حصولها على وسام الاستحقاق الوطني، كما عُينت «فارسة».