أوتارنتشال وجبال الهمالايا

تُعد أوتارنتشال، جبال الهمالايا (Uttaranchal Himalaya) في الهند من أبرز المناطق البرية الساحرة، فهي تحتضن أعلى القمم الجبلية في العالم. وتتنوع طبيعتها بين الجبال الشاهقة التي تستقطب محبي التسلق والمغامرة، والحدائق الغناء، ومنها حديقة وادي الزهور الوطنية وحديقة ناندا ديفي الوطنية، المدرجتان ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي.

وتضم المنطقة ممرات طويلة للمشي، كما تعيش في غاباتها الواسعة آلاف الحيوانات التي تعتمد على نباتات متعددة الأشكال والأطوال.

الطبيعة البرية وحمايتها

يطلق وصف الأماكن البرية على المناطق الطبيعية والمحميات التي بقيت محتفظة بمقومات الحياة بعيدًا عن تأثير الحضارة والتطوير البشري. وهي أماكن لم تطرأ عليها عوامل خارجية غيّرت طبيعتها الأصلية.

وتحظى هذه المناطق باهتمام الدول التي تضع تشريعات لحماية البيئة، بما يضمن المحافظة على النباتات والحيوانات والطيور المتنوعة التي تعيش فيها. ولهذا أصبحت كثير من المناطق البرية وجهات تستقطب السياح الباحثين عن الطبيعة.

السويد والجزر الساحلية

تتميز إحدى المناطق البرية في السويد بوجود ما يقارب 8000 جزيرة، وتمنح طبيعتها الساحلية المكان طابعًا خاصًا. وتناسب المنطقة هواة الصيد، إذ تنتشر على امتداد الساحل قرى صغيرة عديدة مخصصة للصيد.

وتوجد فيها حديقة كوستيرهافيت الوطنية، بينما تضم مياه الساحل العديد من الشعاب المرجانية والصخور الغارقة التي تسببت في تحطم عدد كبير من السفن.

برية تسمانيا

تُعد برية تسمانيا من أبرز المحميات الطبيعية في أستراليا، وتضم حيوانات مهددة بالانقراض، إلى جانب أطول النباتات الزهرية في العالم. وقد أُدرجت بوصفها موقعًا للتراث العالمي لدى اليونسكو عام 1980.

وتتكون هذه البرية من شبكة من المتنزهات والمحميات الطبيعية، وتنتشر فيها الوديان المنحدرة التي تستقطب أعدادًا كبيرة من السياح.

جزر غالاباغوس

تتكون جزر غالاباغوس من 18 جزيرة بركانية كبيرة وست جزر صغيرة، وتشتهر بتنوع حيواناتها. ومن أبرز ما يوجد فيها السلاحف العملاقة المعروفة بالإجوانة، التي تنتشر على شواطئ الجزر قبل أن تعود إلى الغوص في المياه.

وتضم الجزر أيضًا سحالي فريدة تستطيع السباحة تحت الماء، إلى جانب سرطانات البحر القرمزية وطيور البحر المعروفة باسم الأطيش، الأمر الذي جعلها من الوجهات السياحية الشعبية.

جزيرة البراكين

تضم إحدى المناطق البرية الساحرة البراكين النشطة، إذ تحتوي على 10% من براكين العالم، ومن بينها أكبر بركان نشط في نصف الكرة الشمالي. ولهذا ارتبط اسمها بكونها جزيرة البراكين الأكثر جمالًا في العالم، وتمنح زيارتها تجربة خاصة وفريدة يصعب تكرارها في أي مكان آخر على وجه الأرض.

الحياة البرية والرحلات الطبيعية

تتميز هذه المناطق بتنوع واضح في الحياة البرية، وهو ما يجعلها مناسبة للرحلات البرية التي تتيح للزائر الاستمتاع بالطبيعة والحيوانات البرية في بيئاتها الطبيعية، بعيدًا عن مظاهر الحضارة والتدخل البشري.