أهمية زيت المحرك للسيارة
لا يستطيع محرك السيارة أداء وظيفته بصورة سليمة من دون وجود كمية كافية من زيت المحرك. فوظيفة الزيت الأساسية هي تقليل الاحتكاك بين الأجزاء الداخلية للمحرك، مما يساعد على خفض حرارتها والحد من تعرضها للتلف والتآكل.
ولهذا يعد زيت السيارة من العناصر المهمة في الحفاظ على المحرك، إذ إن غيابه أو عدم كفايته قد يؤدي إلى فقدان السيارة قدرتها على الحركة وتحولها عمليًا إلى قطعة حديد لا تؤدي مهمتها.
وتوجد في الأسواق أنواع متعددة من زيوت المحركات، ولا تعتمد جميع السيارات على نوع واحد؛ إذ تختلف الزيوت في خصائصها وطريقة التعامل مع درجات الحرارة.
الزيوت الأحادية الدرجة
يمكن التعرف إلى الزيت الأحادي الدرجة من خلال الرموز الموجودة على عبوة الزيت، مثل SW أو SAE، والتي يأتي بجانبها رقم محدد.
ويعبر الرقم عن قدرة الزيت على التعامل مع درجات الحرارة المرتفعة؛ فكلما زاد الرقم، دل ذلك على قدرة أكبر على تحمل الحرارة العالية.
ويحتاج هذا النوع إلى تغيير متكرر نسبيًا، إذ يوصى بتغييره كل 1500 كلم للمساعدة في المحافظة على درجة حرارة المحرك وحماية أجزائه من التلف والتآكل الناتج عن الحرارة.
الزيوت المتعددة الدرجات
أما الزيوت المتعددة الدرجات فتُعد، وفق المعلومات الواردة في المصدر، الخيار الأفضل لحماية محرك السيارة من التلف والتآكل.
ويمكن التعرف إليها بسهولة من خلال الرموز المطبوعة على العبوة، مثل:
SAE10W 40
SAE20W 50
ويحتوي هذا النوع على إضافات ضرورية تساعد المحرك على العمل بكفاءة مرتفعة، كما تمنحه قدرة أفضل على العمل في الظروف المناخية المختلفة.
ماذا تعني أرقام الزيت المتعدد الدرجات؟
يحتوي اسم الزيت المتعدد الدرجات على رقمين يفصل بينهما حرف W، ولكل رقم دلالة مختلفة.
فالرقم الموجود بالقرب من حرف W يرتبط بدرجات الحرارة المنخفضة، وكلما كان أقل، كان الزيت أكثر ملاءمة للأجواء الباردة، ولذلك يناسب الاستخدام خلال فصل الشتاء.
أما الرقم الموجود بعد حرف W، فيشير إلى درجة لزوجة الزيت في الأجواء الحارة.
وبذلك يجمع الزيت المتعدد الدرجات بين خصائص تساعده على التعامل مع درجات الحرارة المنخفضة والمرتفعة، وهو ما يجعله أكثر ملاءمة لتغير الظروف المناخية من الزيت الأحادي الدرجة.
أيهما الأفضل للمحرك؟
تُعد الزيوت المتعددة الدرجات أفضل من الزيوت الأحادية بحسب المصدر، ليس فقط بسبب قدرتها على التعامل مع مختلف درجات الحرارة، وإنما أيضًا لأنها تسمح بقيادة السيارة لمسافة تصل إلى نحو 5000 كلم على الأكثر قبل تغيير الزيت.
وقد يكون سعرها أعلى قليلًا من الزيوت الأحادية، إلا أن المصدر يوصي باعتمادها عند تغيير زيت المحرك باعتبارها الخيار الأنسب للمحافظة على المحرك وحمايته من التلف والتآكل.
مقارنة سريعة بين النوعين
يمكن تلخيص الفروق الأساسية على النحو التالي:
النوعالدلالة الأساسيةفترة التغيير المذكورةالتعامل مع المناخالزيت الأحادي الدرجةرقم أعلى يعني تحملًا أكبر للحرارة المرتفعة1500 كلمأقل ملاءمة لتغير الظروفالزيت المتعدد الدرجاترقمان يحددان خصائصه في الأجواء الباردة والحارة5000 كلم على الأكثرمناسب للظروف المناخية المختلفة
الخلاصة
يؤدي اختيار زيت المحرك المناسب دورًا مهمًا في حماية أجزاء المحرك من الاحتكاك والحرارة والتآكل. وبين النوعين المذكورين، يقدم الزيت المتعدد الدرجات مزايا أكبر بحسب المصدر، خصوصًا في التعامل مع اختلاف درجات الحرارة وإمكانية استخدامه لمسافة أطول، ولذلك يُعد الحل الأفضل للحفاظ على محرك السيارة.