يوهان غوتة وإرثه الأدبي

يُعد يوهان غوتة من أبرز الأدباء الألمان وأكثرهم تميزًا، وقد خلّف وراءه إرثًا أدبيًا وثقافيًا ضخمًا أثرى الأدب الألماني والعالمي. وما زالت أعماله تُعد من أهم الثروات الموجودة في مكتبات العالم.

تنوع إنتاج غوتة بين الرواية والمسرح والشعر، كما كان مطلعًا على ثقافة الشرق والأدب الشرقي.

نبذة عن حياته

وُلد يوهان غوتة في مدينة فرانكفورت بألمانيا في 28 أغسطس عام 1749م، وتوفي في 22 مارس عام 1832م.

وقد أُطلق اسمه على أشهر المعاهد المعنية بالثقافة الألمانية في العالم، وهو معهد غوتة، الذي يُعد المركز الوحيد لنشر ثقافة ألمانيا ويمتد نشاطه إلى أنحاء العالم. كما نُحتت له العديد من التماثيل.

أشهر اقتباسات يوهان غوتة

من الأقوال المنسوبة إلى يوهان غوتة:

«لا شيء يظهر شخصية المرء أكثر من الأشياء التي تضحكه».

«الأذكياء هم دائمًا أفضل موسوعة».

«متى تخلينا عن أنفسنا ضعنا ضياعًا تامًا!»

«ما من أحد يدرك مدى سلطانه على نفسه ومشاعره إلا بالمحاولة».

«أنت مطلع يا إلهي على عذابي، فاجعل له نهاية!»

من أبرز مؤلفات يوهان غوتة

1. رواية آلام فرتير

نشرت رواية آلام فرتير عام 1774، وهي رواية حزينة ورومانسية تظهر إمكانات يوهان غوتة في السرد والصياغة وبناء الأحداث وتدرجها.

تتناول الرواية شابًا وقع في حب فتاة، إلا أن هذا الحب كان مستحيلًا لأنها كانت مخطوبة لموظف في المحكمة. ويعيش فرتر بسبب هذا الحب حياة يغلب عليها القلق والخوف.

عمل مذكور: ألف ليلة وليلة

ورد ألف ليلة وليلة ضمن الأعمال المذكورة في النص.

8. من حياتي: شعر وحقيقة

يُعد كتاب «من حياتي: شعر وحقيقة» من الكتب الضخمة، إذ يتكون من أكثر من ألف صفحة، وقُسم إلى عشرين فصلًا.

ويُعتبر من أهم الكتب في الأدب الألماني والأدب العالمي، وهو عبارة عن سيرة ذاتية لكاتب. نُشر الكتاب عام 1811، ثم تُرجم ستة فصول فقط منه إلى اللغة العربية، ونُشرت الترجمة عام 2011.